السيد حامد النقوي

199

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كه ابو بكر باقلانى مانند امثال خود در حديث تبحرى و توسعى نداشته بلكه قلت ممارست با اين فن شريف و اعراض و اغماض از تحصيل كمال در ان داشته دوم آنكه از قول او ما در همه اين مسائل بحول اللَّه و قوته اثبات مختار شيخ مىكنم بذل ذليل او عز عزيز ظاهرست كه شاه ولى اللَّه در افادات رشيقه و تحقيقات انيقهء خود باقلانى را ذليل و تحقير و معرض تشنيع و تعيير مىگرداند و بحول اللَّه و قوت او تعالى شانه استعانت در توهين و تهجين باقلانى فطين مىنمايد و كفى به خسرانا مبينا سوم آنكه در قول او و در معركهء دار و گير رجز حيدرى مىسراييم : انا الّذى سمّتنى امى حيدره * اوفيهم بالصّاع كيل السّندرة ظاهر و مستنيرست كه اين علامهء نحرير باقلانى عزير را در معركهء دار و گير درآورده بر جزى كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام بمقابلهء كفار اشرار انشاء فرموده مخاطب ساخته او را در درك اسفل سعير تعيير و تحقير انداخته وجه چهاردهم آنكه ابو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز البغوى اين حديث شريف را در معجم خود على ما نقل عنه روايت كرده حيث قال نقلا عن سفينة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال اهدت امرأة من الانصار طائرين بين رغيفين الى النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم و لم يكن فى البيت غيرى و غير انس فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فدعا بغدائه فقلت يا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قد اهدت لك امرأة من الانصار هدية فقدمت إليه الطائرين فقال اللّهم ائتني باحب خلقك إليك و الى رسولك فجاء على بن أبى طالب فضرب الباب ضربا خفيفا فقلت من هذا فقال ابو الحسن ثم ضرب الباب و رفع صوته فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من هذا قلت علىّ بن أبى طالب قال افتح له ففتحت له فاكل معه من الطيرين حتى فنيا و مخفى نماند كه بغوى عالم وحيد و حافظ فريد و مسند عصر و محدث دهر خود بوده مفاخر حميده و مناقب سديده و محاسن جميله و محامد جليلهء او از كتب مهره و نقاد ظاهرست ابو سعد عبد الكريم سمعانى در كتاب الانساب در نسبت بغوى گفته ابو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه البغوى ابن بنت احمد بن منيع البغوى و انما قيل له البغوى لان جدّه احمد بن منيع اصله من بغ و هو ولد ببغداد و بها نشأ و كان محدث العراق فى عصره عمر العمر الطويل حتى رحل الناس إليه و كتب عنه الاجداد و الاحفاد و الآباء و الاولاد و كان ثقة مكثرا فهما عارفا بالحديث و كان يورق اولا ثم رجع و صنّف المعجم الكبير للصحابة و جمع حديث على بن الجعد و غيره سمع احمد بن حنبل و على بن المدينى و على بن الجعد و خلف بن هشام و محمد بن عبد الوهاب الهارونى و ابا نصر التّمار و داود بن عمرو الضبّى و داود بن رشيد و شيبان بن فروخ و ابا بكر بن أبى شيبة و يحيى بن عبد الحميد الحمانى و خلقا يطول ذكرهم من شيوخ البخارى و مسلم سوى هؤلاء روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد و علىّ بن اسحاق بن البحترى الماوردىّ و عبد الباقىّ